المزي
292
تهذيب الكمال
الحبيب الأمين أما هو إلي فحبيب ، وأما هو عندي فأمين عوف ابن مالك الأشجعي ، قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أو ثمانية أو سبعة ، فقال : ألا تبايعون رسول الله ؟ فرددها ثلاث مرات . فقلنا : يا رسول الله قد بايعناك فعلام نبايعك ؟ قال : على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ، والصلوات الخمس ، وأسر كلمة خفية لا تسألون شيئا . لفظ أبي مسهر . زاد الوليد قال : فلقد كان بعض أولئك النفر يسقط سوطه فما يسأل أحدا يناوله " . رواه مسلم ( 1 ) ، عن عبد الله بن عبد الرحمان الدارمي ، وسلمة ابن شبيب ، عن مروان بن محمد ، عن سعيد بن عبد العزيز . ورواه أبو داود ( 2 ) ، وابن ماجة ( 3 ) ، عن هشام بن عمار ، فوافقناهما فيه بعلو . ورواه النسائي ( 4 ) عن عمرو بن منصور ، عن أبي مسهر ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين . وقد وقع لنا من الطريق الأولى عاليا على جميع الطرق بدرجتين ، ومن الطريق الثانية عاليا على جميعها بدرجة . وأخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد ابن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال ( 5 ) : حدثنا عبد الله
--> ( 1 ) مسلم ( 1043 ) . ( 2 ) أبو داود ( 1642 ) . ( 3 ) ابن ماجة ( 2867 ) . ( 4 ) النسائي : 1 / 229 . ( 5 ) مسند أحمد : 5 / 236 .